إذ إن الشركة الألمانية في فرانكفورت AS&P (آلبرت شبير وشركاه) كانت قد أعدت بالاشتراك مع شركة "برو بروجكت" ProProjekt و"مجموعة تخطيط الخدمات للاتصالات المبتكرة" إضبارة ترشيح قطر لبطولة العالم في كرة القدم. وقدمت شركة AS&P فضلاً عن ذلك التصاميم لثمانية ملاعب من أصل الأثني عشر ملعباً المزمع إنشاؤها، وهي تصاميم مدهشة من الناحية التقنية. ويقول آلبرت شبير رئيس شركة AS&P: "لقد أشارت بطولة العالم سنة 2006 في ألمانيا وسنة 2010 في جنوب إفريقيا، حيث شاركت كثير من الشركات الألمانية في بناء الملاعب، إلى أن الألمان هم في الوقت الحاضر أفضل بناة الملاعب الرياضية في العالم". من المقرر أن تُبنى في ملاعب قطر أنظمة للتكييف ذكية تعتمد على الطاقة الشمسية وبالتالي صديقة للبيئة. بالإضافة إلى ذلك سيكون من الممكن في بعض الملاعب تفكيك الصفوف العليا من مقاعد المشاهدين ببساطة كقطع الليغو وبناؤها في مكان آخر. ذلك أن قطر لن تحتاج بعد بطولة العالم إلى الطاقات الكاملة للملاعب الرياضية. ولكن لم يزل من غير المعروف كم عدد الملاعب التي ستنفذها شركة AS&P فعلاً.
علاوة على ذلك من المقرر أن تنشأ في قطر في العقد القادم أنظمة مواصلات مبتكرة -هنا أيضاً مطلوب فن الهندسة الألمانية: هيئة الخطوط الحديدية الألمانية (دويتشه بان) هي الشريك الحصري لشركة الخطوط الحديدية القطرية في بناء نظام مواصلات مرتبط بالسكة الحديدية. وهناك خطط لبناء شبكة مترو لقطارات الأنفاق (تحت الأرض) للمواصلات القريبة جذابة وصديقة للبيئة في العاصمة المزدهرة جداً الدوحة طولها حوالي 300 كيلومتر، بالإضافة إلى شبكة للمواصلات البعيدة لنقل الركاب والبضائع متصلة بالدولتين المجاورتين البحرين والمملكة العربية السعودية.














