الخميس, 17.05.2012 12:47

أخبار ألمانيا

بايرن ميونخ النسوي يزور الأردن

سيقوم الفريق النسوي الاول من نادي بايرن ميونيخ الالماني لكرة القدم الشهير في العالم بزيارة للاردن حيث سيلعب ضد منتخب...تابع

YouTube Deutschland Channel

Deutschland Channel YouTube

حالة الطقس في ألمانيا الآن

أخبار ألمانيا

"في المقدمة تأتي فكرة المشاركة"

السفير فولكمار فنتسل المفوض الشخصي لوزير الخارجية الألمانية لشؤون العالم العربي يتحدث عن دعم ألمانيا لعملية التحول في...تابع

إدارة المياه في لبنان

على الرغم من أن لبنان لديه كميات احتياطية كبيرة من المياه، تفتقر المنازل إلى مياه الشرب الجارية. المؤسسة الألمانية...تابع

Link

German Information Centre Cairo

Link to the German Information Centre Cairoتابع

Bookmarks
| |

جامعات وعلوم

تعاون أكاديمي: موضوعات مستقبلية تحت النظر

تربط بين ألمانيا والعالم العربي علاقات وثيقة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. فيما يلي نظرة عامة على أحدث الشراكات والتعاونات والبرامج.

بقلم: دوريت أولاو

إدارة المدينة بيئياً
تخطيط المدن وبناؤها وإصلاحها والربط بين المشاركين من ثقافتين مختلفتين، هو هدف الفرع الدراسي الجديد لشهادة الماستر „Integrated Urbanism & Sustainable Design“ (IUSD). وقد بدأ أول 22 طالباً حصلوا على منح دراسية لهذا الغرض في سبتمبر/أيلول 2011 تأهيلهم الألماني-العربي في جامعتي شتوتغارت وعين شمس القاهرة. على مدى أربعة فصول دراسية سيقوم أربعة ألمان وتسعة مصريين وتسعة طلاب من تونس وسورية والأردن بتوسيع معارفهم الاختصاصية كمهندسين معماريين ومهندسين مدنيين بدراسة وتحليل مشاريع نوعية خاصة بكل بلد.
وفي هذا الصدد تقول آنكه شتال مديرة قسم الفروع الدراسية التأهيلية للبلدان النامية في الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD): "نريد في المشاريع التجريبية النموذجية ، بصورة خاصة، الربط بين الجوانب المتعددة الثقافات والمتعددة الاختصاصات من جهة والمعرفة الاختصاصية من جهة أخرى". وهكذا تشمل الدراسة إلى جانب إدارة المدن بيئياً، والبناء بشكل يوفر الطاقة، دورات لغوية وعملاً علمياً وأيضاً تدريباً يرتكز على تنوع الثقافات والتفاعل فيما بينها والتعاون الوثيق بين الدارسين. بعد عام في ألمانيا وعام آخر في مصر، وبعد مدرسة صيفية وأطروحة ماستر ناجحة يحصل الخريجون على شهادات من كلا الجامعتين.

يتولى تمويل الفرع الدراسي المدعوم بمبلغ 2.6 مليون يورو حتى عام 2014 كل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، والوزارة الاتحادية الألمانية للتعليم والأبحاث، والوزارة المصرية للتعليم العالي والعلوم والأبحاث، مثالثة بين الوزارات الثلاث. يتركز التأهيل المقرر في بادئ الأمر لجيلين من الطلاب عدد كل منهما 30 طالباً كحد أقصى على المهندسين والباحثين الاجتماعيين التطبيقيين والنظريين على حد سواء.
www.daad.de, www.isud.uni-stuttgart.de

تشجيع البناء الديمقراطي
عن طريق شبكة "ألومني" لـ "الهومبولتانيين" (المستفيدين من منح دراسية من مؤسسة ألكسندر فون هومبولت). تريد المؤسسة، التي مهمتها تشجيع ودعم التعاون العلمي بين باحثين وباحثات أجانب متميزين وباحثين وباحثات ألمان، بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية تقوية البنيان العلمي والديمقراطي في مصر وتونس. من المقرر أن يتم في عامي 2012 و2013 دعم باحثين من ذوي الخبرة وعلماء شباب بأموال خاصة لهذا الغرض تصل إلى مليوني يورو. وبهذا الخصوص يقول الدكتور توماس شايتفايلر مدير قسم إفريقيا والشرق الأوسط في مؤسسة ألكسندر فون هومبولت "نريد عن طريق شبكة "ألومني"، التي تضم أكثر من 25000 "هومبولتاني" في جميع أرجاء العالم بينهم 48 عالماً يحمل جائزة نوبل، المساهمة في أن لا يقتصر عمل حاملي شهادة الدكتوراه والعلماء ذوي الخبرة والكفاءة على تطوير أبحاثهم ومؤسساتهم وإنما أيضاً المجتمع المدني الذي ينتمون إليه بصفتهم المعبرة عن أمل السكان.
وهكذا سيجري اعتباراً من يناير/كانون الثاني 2012 الإعلان عن منح دراسية إضافية لحملة شهادة الدكتوراه والعلماء ذوي الخبرة من مختلف الاختصاصات من البلدان التي تشكل مركز الثقل في عمل المؤسسة من أجل الإقامة في ألمانيا لغرض البحث العلمي للمرة الأولى أو لمرة أخرى جديدة. بهذه المنح الدراسية يمكنهم تنفيذ مشروعات علمية خاصة بهم في المؤسسات العلمية في ألمانيا. وفي العمود الثاني من الدعم يستطيع الهومبولتانيون المصريون والتونسيون التقدم بطلبات للحصول على منح عودة إلى بلدهم أو على إقامة جديدة لغرض البحث العلمي في ألمانيا برفقة عالم شاب أيضاً ("دعوات ثنائية")، أو على وسائل مادية، أو على إقامات مؤقتة لعلماء ألمان في مصر وتونس، أو لعقد مؤتمرات إقلمية واختصاصية، أو لدعم الشراكات بين المعاهد. وفي هذا الصدد يتحدث شايتفالر عن حالة النهوض المنتشرة على نطاق واسع في الأوساط العلمية العربية قبل شهور من "الربيع العربي" بقوله: "لقد جاءتنا من هذين البلدين في سنة 2010 طلبات للدعم أكثر من أي وقت مضى". خلال ورشة العمل التي نظمت في يوليو/تموز سنة 2011 مع علماء مصريين وتونسيين أعرب العديد من الباحثين عن أملهم في أن يتمتعوا في المستقبل بمزيد من الحرية وفي أن يجدوا أنفسهم تحت تأثير نفوذ حكومي أقل مما كان عليه الحال حتى الآن.
www.humboldt-foundation.de

لوجستيك على الخليج العربي
في المعهد العالي الألماني الإماراتي للوجستيك (الإمداد والتموين) في أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة بدأ في 11 سبتمبر/أيلول 2011 أول 22 طالباً بتأهيلهم العلمي للحصول على شهادة البكالوريوس. وهذه الجامعة هي المشروع الجامعي الألماني العربي الخامس: بعد الجامعة الألمانية في القاهرة والجامعة الألمانية الأردنية في الأردن وجامعة الوادي الألمانية السورية في سورية والجامعة الألمانية في مسقط. أما هذا الاختصاص المصمم منذ سنة 2009 من المعهد العالي التقني في فيلداو، والمعهد العالي في بريمن، والمعهد العالي ياده في فيلهلمهافن /أولدنبورغ/ إلسفليت، والذي مدة دراسته أربع سنوات، فيركز الاهتمام على الكفاءة التعليمية والبحثية من ألمانيا -مع تكييفها مع متطلبات منطقة الخليج العربي. بعد تحضير لغوي يستمر سنة كاملة يتلقى الدارسون العرب تأهيلهم في التخطيط اللوجستي وفي الإدارة اللوجستية وفي اللوجستيك الجوي والبحري وإمداد السفن باللغة الإنجليزية.
يقول البروفسور لاسلو أونغفاري رئيس المعهد العالي التقني في فيلداو والشريك القيادي للمعهد العالي للتكنولوجيا: "لا يقتصر الأمر على المناهج التعليمية الألمانية التي نقدمها بصورة رئيسية حسب النظام الأنغلو-أمريكي، وبالتالي المعتمد جداً على البحث العلمي، بل نقدم أيضاً تأهيلاً هادفاً في الحقول التي سيعمل فيها الخريحون فيما بعد". وبذلك قرر المعهد الذي يزيد عدد طلابه على 18000 طالب، وهو بذلك أكبر مؤسسة للتعليم العالي في الإمارات العربية المتحدة، أن يهتم في مناهجه بالأمور الاقتصادية. إذ إن أرباب العمل المحتملين من قطاعي الصناعة والإدارة يضعون لدى الشركاء الألمان ما لديهم من معرفة في المناهج الدراسية. قدّم الدعم المالي لبناء المعهد من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD). أما تكاليف التشغيل فتغطى من التبرعات التي تقدمها الشركات الألمانية والإماراتية ومن الرسوم الدراسية.
من المقرر أن يصبح المعهد العالي الألماني الإماراتي، الذي يستخدم منذ إقلاعه مبنى لـ"معهد الرجال" في أبو ظبي، خلال ثلاث أو أربع سنوات مكاناً لتعليم وتأهيل نحو 160 طالباً في اختصاصات علمية أخرى. أما في القاعات الخاصة به فيدرّس إلى جانب اللوجستيك فرع التلماتيك (الذي يجمع بين تكنولوجيا الاتصالات وتكنولوجيا المعلوماتية) والهندسة الاقتصادية. ويقول البروفسور أونغفاري إن طلبات من مهتمين ألمان بدراسة البكالوريوس في أبو ظبي قد وصلته أيضاً. ومن المقرر أيضاً أن يفتح باب الانتساب إلى المعهد، الذي يقتصر حتى الآن على سكان الإمارات العربية المتحدة، أمام طلاب من منطقة الخليج ومن ألمانيا وأمام الأجانب الذين يعيشون في الإمارات العربية المتحدة.
www.daad.de, www.th-wildau.de

شبكة جامعات من أجل "ديزرتك"
منذ الأول من يوليو/تموز 2011 أصبحت الجامعة التقنية في دريسدن أول جامعة حكومية في ألمانيا جزءاً من شبكة الجامعات ديزرتك. إلى جانب جامعة ياكوب الخاصة في بريمن، ومعهد الطاقة الشمسية في لييج، ومعهد فوبرتال، والمعهد العالي الألماني الفرنسي في ساربروكن، ترافق الجامعة التقنية في دريسدن نقل المعرفة العلمية لتنفيذ مشروع القرن: خطة ديزرتك ترمي إلى استغلال المواقع من العالم الغنية بالطاقة –مثل صحاري شمال إفريقيا- بواسطة تقنيات الطاقة المتجددة وبصورة مستدامة لكي توفر حماية البيئة والتقدم البشري وضمان الطاقة في المستقبل أيضاً. ويقول البروفسور هانس مولر-شتاينهاغن رئيس الجامعة التقنية في دريسدن، إن "التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير وكذلك العمل مع علماء آخرين هو بالنسبة لنا الفرصة الفريدة لدفع التعاون ميدانياً إلى الأمام ولتطوير القدرات والكفاءات بصورة مشتركة". ويتمثل هذا في الوقت الراهن على سبيل المثال في إحداث الفرع الدراسي "الطاقات المتجددة" الذي سيدرّس في ألمانيا وشمال إفريقيا وسيستقبل الطلاب الأوائل في الفصل الشتوي 2012. وترى الجامعة الكاملة في العاصمة السكسونية دريسدن أنها يمكن أن تتولى هناك التدريس في فروع الهندسة والعلوم الطبيعية وقانون الطاقة واقتصاد الطاقة. إلى جانب بناء قدرات تعليمية وبحثية –أيضاً من أجل تأهيل الاختصاصيين في شمال إفريقيا- من المقرر استغلال الموارد والمعارف المتوفرة. "نحن لا نقدم دعماً علمياً وحسب وإنما، على سبيل المثال، أيضاً المساعدة للحصول على دعم مالي وطني وأوروبي"، يقول البروفسور مولر-شتاينهاغن. وبصفته رئيس المجلس الاستشاري للمبادرة الصناعية ديزرتك يسعى مولر-شتاينهاغن إلى الحصول على منح دراسية من شمال إفريقيا وألمانيا ترمي، إلى جانب التأهيل النوعي للطلاب، إلى دعم تعاونهم وعيشهم مع بعض أيضاً.
في سنة 2012 ستبدأ أعمال البناء في محطات الطاقة الشمسية التي من المقرر أن تورد الكهرباء إلى إسبانيا وغيرها. وعلى المدى الطويل من المقرر تغطية 15 بالمائة من الحاجة الأوروبية للطاقة الكهربائية. وبهذا الخصوص يقول مولر-شتاينهاغن "سأكون مسروراً جداً لو تمكنت من أن أرافق علمياً هذه العملية التي ستستغرق عدة عقود".
www.tu-dresden.de, www.desertec.org

الجامعة التقنية برلين تنسق "آفيمبيس"
الترجمة الحرة للإسم "آفيمبيس" تعني أيضاً "إليك التحية أيها السلام". كان العالم العربي ابن باجّه، الرياضي والطبيب والفيلسوف، والذي اشتهر في الغرب تحت اسمه اللاتيني آفيمبيس، يعلّم في القرن الثاني عشر واليوم يحمل اسمه برنامج للمنح الدراسية حصلت عليه وتنسقه الجامعة التقنية (TU) برلين. يقدم المشروع، المدعوم في إطار برنامج المنح الدراسية الأوروبي "إراسموس موندوس" بمبلغ 2.1 مليون يورو، منحاً دراسية لـ 82 طالباً من أوروبا والأردن وسورية من أجل إقامات متنوعة لغرض الدراسة والبحث العلمي. وإلى جانب الهدف العلمي يرمي البرنامج أيضاً إلى تحسين التفاهم بين دول الاتحاد الأوروبي والبلدان الشريكة وذلك عن طريق تبادل الطلاب والمدرسين والباحثين.
يقول أوليفر بفايفر، الناطق باسم المشروع في كلية الرياضيات والعلوم الطبيعية في الجامعة التنقية برلين "لدينا في المشروع، بتقديم 64 منحة إلى سورية والأردن، جانب للتعاون التنموي". بفضل هذه المنح الدراسية يحصل الطلاب الأردنيون والسوريون على دعم مالي طويل ويكون في وسعهم إنهاء دراستهم بالحصول على الدرجة العلمية المناسبة من إحدى الجامعات العشر في أوروبا ومن بينها الجامعة التقنية برلين والمعهد العالي بون-راين-زيغ في ألمانيا. أما المنح الدراسية الـ 18 المخصصة للمشاركين الأوروبيين فهي ذات مدى أقصر ولا ترمي إلى الحصول على شهادة جامعية. يستطيع الطلاب الجامعيون وطلاب الدكتوراه والدارسون ما بعد الدكتوراه اختيار اختصاصهم بكل حرية في واحدة من خمس جامعات أردنية وخمس جامعات سورية يختارونها بأنفسهم وأن يحضروا هناك إلى جانب حلقات البحث الاختصاصية دورات غريبة عن اختصاصهم من أجل دراسة عامة. وهذه الإمكانية ستكون متاحة أيضاً للطلاب الأردنيين والسوريين. "لكنني أرى لديهم ميلاً أكبر إلى دراسة اختصاص واضح الهدف والحصول على شهادة من إحدى الجامعات الأوروبية"، يقول أوليفر بفايفر. ويستطيع المهتمون حسب المنشأ والدرجة الأكاديمية التقدم بطلب للحصول على دعم مالي لمدة شهر واحد وحتى 36 شهراً. كما أن أوليفر بفايفر الحامل شهادة دبلوم في الرياضيات هو أيضاً "ألومنوس" (أي مستفيد) من برنامج المنح الدراسية الأوروبي "إراسموس موندوس": كان يعمل مع زملاء أردنيين في تجارب للتحكم عن بُعْد وأعد مشروعاً للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) عن موضوع علمي مشترك. "لقد رأيت كم هي كبيرة الحاجة في الأردن إلى القوى التعليمية الاختصاصية المؤهلة تأهيلاً جيداً. ولذلك آمل في أننا سنستطيع عن طريق آفيمبيس المساعدة على المدى الطويل في هذا المجال بالذات".
www.avempace.eu

09.01.2012
Bookmarks
| |